ملخص

Andreeva wins first Grand Slam title at French Open

Andreeva wins first Grand Slam title at French Open

Paris, France: Mirra Andreeva won her first Grand Slam title on Saturday by downing Polish qualifier Maja Chwalinska in straight sets in the French Open final.

The 19-year-old Russian beat Chwalinska 6-3, 6-2 to become the youngest Roland Garros women's singles champion since Monica Seles, then aged 18, won her third straight title in Paris in 1992.

With her first-ever major crown, Andreeva also became the first player, man or woman, born after 2005 to win a Grand Slam. fish-roadgame.com

The Coupe Suzanne Lenglen will now take centre spot in Andreeva's burgeoning trophy cabinet, which already features two WTA 1000 titles.

Defeat at the final hurdle brought to an end an astonishing run which started in qualifying for Chwalinska, who won nine matches in the French capital to become the first qualifier to reach the final in the Open era.

However, the world number 114's career will now be on a different stratosphere as she will climb to 21 in the rankings and be assured of competing regularly in tennis' biggest tournaments.Russia's Mirra Andreeva celebrates after winning her women's final singles match against Poland's Maja Chwalinska on day 14 of the French Open tennis tournament on Court Philippe-Chatrier at the Roland-Garros Complex in Paris on June 6, 2026. (Photo by Thomas Samson / AFP)

True grit

Chwalinska displayed some early nerves as she dumped two serves straight into the net on the very first point of the match, with Andreeva finally forcing a break at the end of a seven-minute long opening game.

But the Pole broke back instantly as Andreeva overcooked a backhand down the line following a series of looping defensive shots coming from both sides of the court at 30-40.

Both players seemed to be struggling with the occasion, a situation not helped by blustery conditions on centre court, as two more consecutive breaks came about.

Chwalinska then put an end to that as she held to love, bringing the crowd to their feet as she showed the variety of her shot selection by drawing Andreeva to the net with a drop shot before lobbing her with a perfectly weighted volley en route to taking a 3-2 lead.

But Andreeva showed she was willing to go toe-to-toe with her opponent as she waited patiently to strike with a winner up the line before slamming down an ace to earn her first hold of the match.

The Russian dug in and moved into the ascendancy as she pounced on a Chwalinska service game that was particularly impacted by the wind as several court-side spectators saw their straw hats fly off in the breeze.

She then reeled off a comfortable hold before powering to a one-set lead, breaking Chwalinska again with a crosscourt backhand winner.

Andreeva kept on a roll as Chwalinska compiled errors to go behind early in the second frame.

Two Andreeva errors and an unplayable drop shot gave the Pole the chance to instantly wipe out that advantage but the teen showed serious mettle to pull off a battling hold and at 3-0 the writing looked on the wall for Chwalinska.

Andreeva then rattled through the next two games to move to the brink.

But Chwalinska refused to give in and held to make it 5-1, before breaking Andreeva as she served for the match.

However, the new world number six was not to be denied as she pounced in the very next game to claim the biggest trophy so far of her fledgling career.

A backhand winner sending her crumpling to her knees as she surpassed her coach Conchita Martinez's 2000 runner-up finish at Roland Garros.

العنابي ينقل معسكره إلى سان فرانسيسكو «الخميس»

يبدأ منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرحلة جديدة من التحضيرات المكثفة استعداداً لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، وذلك عقب انتهاء مواجهته الودية الثانية أمام منتخب السلفادورأمس .حيث تعود بعثة “العنابي” إلى مقر معسكرة في سانتا باربارا الأمريكية للدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد قبل الذهاب الى مدينة سان فرنسيسكو يوم الخميس المقبل استعدادا لضربة البداية المرتقبة أمام المنتخب السويسري يوم 13 يونيو الجاري.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبتيغي، الذي يسعى للوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق مباريات المجموعة الثانية، خاصة أن مواجهة سويسرا تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار العنابي بالمونديال، كونها المباراة الافتتاحية التي سيبني عليها المنتخب الكثير من طموحاته خلال البطولة.
وكان لوبتيغي قد استغل المباراتين الوديتين الأخيرتين»ايرلندا وسلفادور « بصورة كبيرة للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة أكثر من عنصر داخل التشكيلة الأساسية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من الأسماء من أجل تقييم مستوياتهم الفنية قبل الاستقرار النهائي على القوام الرئيسي الذي سيخوض منافسات كأس العالم. وشهدت المواجهة الودية الثانية أمام السلفادور تركيزاً واضحاً على تطبيق العديد من الجمل التكتيكية، سواء في الشق الدفاعي أو التحولات الهجومية السريعة، مع العمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية.
وحرص المدرب الإسباني على وضع “النقاط فوق الحروف” من خلال هذه التجارب، حيث ركز بصورة كبيرة على أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه أمام المنتخب السويسري، وتجربة عدد من اللاعبين خاصة بعد دراسة المنافس بشكل دقيق خلال الأيام الماضية، عبر متابعة مبارياته الأخيرة وتحليل نقاط القوة والضعف داخل صفوفه. كما وضع الجهاز الفني تصوراً متكاملاً لخطة المواجهة المرتقبة، في ظل إدراكه لصعوبة اللقاء الافتتاحي وأهميته في مشوار التأهل.
وتحظى المباراة الأولى أمام سويسرا بأهمية استثنائية داخل معسكر العنابي، كون تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل استكمال باقي مباريات المجموعة الثانية، والتي تنتظر المنتخب خلالها مواجهة قوية أمام المنتخب الكندي يوم 18 يونيو بمدينة فانكوفر الكندية، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بملاقاة منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو بمدينة سياتل الأمريكية.
ويواصل الجهاز الإداري للمنتخب العمل بصورة متواصلة لتوفير أفضل الأجواء الممكنة للاعبين خلال فترة الإقامة والتنقل بين المدن الأمريكية والكندية، من أجل الحفاظ على تركيز الفريق وتخفيف الضغوط المصاحبة للبطولة العالمية، خاصة مع اختلاف الأجواء والتنقلات الطويلة بين المدن المستضيفة للمباريات.
كما تحظى بعثة المنتخب الوطني باهتمام كبير من جانب الجهات الرسمية القطرية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قام سعادة السيد حسن بن ناصر آل خليفة القنصل العام لدولة قطر في لوس أنجلوس، بزيارة بعثة العنابي للاطمئنان على أحوال الفريق والوقوف على كافة الترتيبات الخاصة بإقامة المنتخب وتحضيراته، في خطوة تعكس الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني خلال مشاركته في الحدث العالمي.
وأكدت الزيارة حرص المسؤولين القطريين على توفير كل سبل الراحة للبعثة، ومتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالإقامة والتنقلات والتجهيزات اللوجستية، بما يضمن تهيئة الأجواء المناسبة للاعبين والجهازين الفني والإداري قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتسود حالة من التفاؤل داخل أوساط الجماهير القطرية التي تترقب ظهور العنابي في مشاركته الثانية بتاريخ كأس العالم، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة بتحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات مشرفة تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الخبرات التي اكتسبها اللاعبون من المشاركات القارية والدولية السابقة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة رفع وتيرة التحضيرات داخل المعسكر ، حيث سيكثف لوبتيغي من الجوانب التكتيكية والفنية، مع التركيز على الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها مواجهة سويسرا، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعبون استعداداتهم بروح معنوية عالية وطموحات كبيرة لتقديم انطلاقة قوية في المونديال العالمي.

رولان غاروس: أندرييفا تتوج بلقبها الكبير الأول عن 19 عاما

توجت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة ثامنة عالميا، بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى عن 19 عاما، بفوزها على البولندية مايا خفالينسكا بسهولة تامة 6-3 و6-2 السبت في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب.

وكانت مواجهة السبت بين لاعبتين لم تتوجا سابقا بأي لقب كبير، مع ترجيح كفة أندرييفا التي سبق لها أن وصلت إلى نصف النهائي في رولان غاروس عام 2024 وربع النهائي العام الماضي.

وباتت أندرييفا أصغر لاعبة تتوج بلقب رولان غاروس منذ الأميركية مونيكا سيليتش عام 1992 حين توجت بطلة للموسم الثالث تواليا عن 18 عاما.

كما أصبحت الروسية أول لاعبة أو لاعب من مواليد 2005 وما بعد يتوج بلقب كبير.

وقالت بعد المباراة “كنت أشاهد رولان غاروس على التلفزيون منذ كنت صغيرة جدا، بالتالي الفوز بهذه البطولة كان حلما كبيرا بالنسبة لي ولا أستطيع بصراحة أن أصدق أني أحمل هذه الكأس الآن”.

وتوجهت إلى منافستها بالقول “تهانينا لمايا على هذه الأسابيع الثلاثة الرائعة، بعد المرور عبر التصفيات والفوز بعدد كبير من المباريات والتغلب على العديد من اللاعبات الرائعات”.

وباتت خفالينسكا أول لاعبة تصل إلى نهائي البطولة الفرنسية بعد مرورها بالتصفيات.

وفرض التعادل نفسه في بداية اللقاء، مع تبادل اللاعبتان للكسر في الأشواط الأربعة الأولى، قبل أن تخلق أندرييفا الفارق في الشوط السابع حين تقدمت 4-3 على إرسال منافستها، ثم 5-3 على إرسالها قبل أن تحسمها على إرسال البولندية 6-3.

وبدأت أندرييفا المجموعة الثانية من حيث أنهت الأولى، متقدمة 3-0 بعد انتزاعها الشوط الثاني على إرسال منافستها ثم 4-0 بعدما كسر جديد للإرسال.

ورغم خسارتها إرسالها في الشوط السابع حين كانت متقدمة 5-1، حافظت أندرييفا على هدوئها وردت بالمثل في الشوط الثامن لتنهي المجموعة 6-2 والمباراة في ساعة و22 دقيقة.

واختتمت هذه المواجهة التي لم تكن في الحسبان، أسبوعين حافلين بالمفاجآت انقلبت خلالهما الموازين بفعل موجة الحر التي ألقت بظلالها على الأسبوع الأول من ثانية البطولات الأربع الكبرى.

انخفضت الدرجات في الأسبوع الثاني، لكن الحرارة كانت مرتفعة تنافسيا في الملعب مع خروج البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميا، والأميركية كوكو غوف، بطلة 2025، والبولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة أربع مرات في باريس، والأوكرانية مارتا كوستيوك التي كانت من دون هزيمة على الملاعب الترابية في 2026 حتى خسارتها الخميس في نصف النهائي.

أندرييفا تنهي القصة الخيالية لخفالينسكا

وبأسلوبين مختلفين، حيث تعتمد أندرييفا على القوة وخفالينسكا العسراء على التنويع في لعبها، أظهرت اللاعبتان قدرات بدنية وذهنية وفنية لا جدال فيها لقلب التوقعات وبلوغ المباراة النهائية.

لكن الغلبة في النهاية كانت للروسية، منهية القصة الخيالية لمنافستها البالغة 24 عاما والتي وصلت إلى القرعة الرئيسية للبطولة للمرة الأولى، في مسار غير مسبوق في تاريخ رولان غاروس في حقبة الاحتراف التي بدأت عام 1968.

وبعد أن كانت مجهولة قبل ثلاثة أسابيع، نجت البولندية من ثلاثة أدوار في التصفيات قبل أن تحصد ستة انتصارات متتالية في الأدوار الرئيسية.

وكان هذا النجاح غير وارد حتى في حسابات خفالينسكا التي لم تكن واثقة من قدرتها على تمويل بضع ليال إضافية في فنادق باريس بعد فوزها في الدور الثالث.

ومنذ بداية حقبة الاحتراف، لم تنجح سوى البريطانية إيما رادوكانو في بلوغ نهائي بطولة كبرى بعد مرورها في التصفيات، لكن البريطانية توجت حينها بلقب فلاشينغ ميدوز عام 2021.

وخلافا للبولندية، قدمت أندرييفا أوراق اعتمادها في مناسبات عدة رغم أعوامها الـ19، إن كان في البطولات الكبرى أو في دورات رابطة المحترفات (دبليو تي أيه)، فارضة نفسها من بين المواهب الاستثنائية المرشحة لحرق المراحل وبلوغ القمم.

بلغت نصف نهائي رولان غاروس عام 2024، وأحرزت عام 2025 لقبي دورتي دبي وإنديان ويلز للألف نقطة، لتستقر بثبات ضمن العشر الأوليات في تصنيف “دبليو تي أيه”.

وعرفت أيضا نصيبها من خيبات الأمل، على غرار ما حصل العام الماضي في ربع النهائي على ملعب فيليب-شاترييه الذي كان جمهورُه بأكمله يساند منافستها الفرنسية لويس بواسون (361 عالميا حينها).

وأمام كوستيوك، لم تتأثر اللاعبة التي تشرف على تدريبها الإسبانية كونشيتا مارتينيس (وصيفة رولان غاروس عام 2000)، لا بإغلاق سقف الملعب حين كانت متقدمة 6-1 و4-1، ولا بخسارتها إرسالها وعودة الأوكرانية إلى الأجواء بتقليصها النتيجة إلى 3-4.

ومن المتوقع أن تصعد خفالينسكا إلى المركز 21 عالميا على الأقل بعد رولان غاروس، لكن التتويج كان ليخلّد اسمها في سجل بطولة لم تتوج بها سوى بولندية واحدة، هي المصنفة الثالثة عالميا شفيونتيك التي أحرزت اللقب أربع مرات.

The post رولان غاروس: أندرييفا تتوج بلقبها الكبير الأول عن 19 عاما appeared first on كويت نيوز.

In brief

Belgium Batter Tunisia Ahead of Egypt Opener Belgium beat Tunisia 5-0 in Brussels in their final warm-up match before facing Egypt in their World Cup opener. Belgium beat Tunisia 5-0 in Brussels in their final preparation match before opening their World Cup campaign against Egypt. Leandro Trossard opened the scoring in the 27th minute before Charles De

عاصم مادبو: خبرة المونديال وكأس آسيا سلاح العنابي أكد لاعب منتخبنا الوطني عاصم مادبو أن رحلة وصوله مع العنابي إلى كأس العالم 2026 كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، مشيراً إلى أن الإصرار والعمل المستمر كانا الدافع الأكبر لتحقيق النجاح والعودة بقوة إلى صفوف المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة. وقال مادبو في تصريحاته خلال فيديو تم بثه على موقع الاتحاد

ثلاثة عقود بين مونديالين.. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، لكن قرر الفيفا مجددا أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 على الأراضي الامريكية ولكن هذه المرة عبر استضافةمشتركة مع دولتين أخرتين هما كندا والمكسيك عبر16 مدينة في ثلاثة بلدان، فهناك ثمة رهان تنظيمي غير مسبوق من